اخبار و اقتصاد

سوق الاسهم الكويتي يتميز عالميًا وخليجيًا

سوق الأسهم الكويتي

سوق الاسهم الكويتي يعتبر واحد من أقوى وأقدم الأسواق الخليجية ويعتبر الأقدم في الشرق الأوسط.

إذ يصل حجم رأس المال الإسمي للسوق حوالي 90 مليار دولار، ولا تخلو من المستثمرين الأجانب بنسبة تصل إلى 20%.

بدأت علاقة المستثمرون الكويتييون بالتداول في العام 1952 حيث تم إنشاء بنك الكويت الوطني.

فكان بذلك بنك الكويت الوطني أول شركة مساهمة كويتية.

كما قامت الدولة بإصدار القوانين المنظمة لعمليات التداول وشركات المساهمة.

سوق الأسهم الكويتية تنافس عالميًا وخليجيًا.

فترة الازدهار.

للتعرف على سوق الاسهم الكويتي يجب تتبع مراحله وتأتي البداية في الفترة التي تسبق عام 1976.

الفترة التي سبقت هذا العام كانت سوق الأسهم الكويتية في قمة ازدهارها، حتى إنها حلت في المرتبة 21 بين الأسواق العالمية.

صاحب هذا الزدهار ارتفاع شديد في قيم الأسهم، لكن مع وجود نوع من الفجوة بين سعرها في السوق والأسعار الدفترية لها.

فترة التدهور.

انتقلت سوق الأسهم الكويتية إلى مرحلة جديدة لكنها تعتبر مرحلة تدهور وتحقيق خسائر عالية جدًا.

كانت تلك الخسارة العالية التي عرفت بأزمة المناخ والتي وقعت احداثها في سوق المناخ للأوراق المالية وقد وصلت إلى 22 مليار دولار.

وجاء ذلك كنتيجة مباشرة لتحديد أسعار الأسهم الاسمية بالدينار الكويتي، ولكن السبب الفعلي كان غياب الرقابة وأرتفاع نسبة البيع الآجل.

العودة

بدأت الحكومة في دعم السوق ووضع مجموعة من الإجراءات حيز التنفيذ للحد مما يحدث من تدهور.

بدأت سوق الأسهم الكويتية في العودة إلى قوة التداول بها سواء في السوق الرسمي أو غير الرسمي وهو سوق المناخ.

وبذلك عاد سوق الأسهم الكويتي ليدخل ضمن التصنيف الآمن عالميًا.

الإنشاء الرسمي لسوق الأسهم.

جاء عام 1983 لتكتمل المنظومة القانوينية فيما يخص تنظيم عمل سوق الأسهم.

 وكذلك صدر قرار رسمي بإنشاء البورصة الكويتية لتصبح المسؤولة عن عمليات التداول بمتطلباتها.

أما عام 1984 فجاء بريح مختلفة إذ تم فيه الغاء سوق المناخ.

ومع التقدم والتغير في القوانين انتقلت مهام سوق الأوراق المالية الكويتية إلى هيئة أسواق المال في عام 2010.

انشاء منصة رأس المال المغامر للعمل على تمويل الشركات المبتدئة

كعادة الكويت تسعى إلى تطبيق كل جديد تم إنشاء سوق أو منصة تداول لرأس المال المغامر.

وتتمثل مهمة تلك السوق هى إجتذاب الشركات المبتدئة.

مساهمة سوق الاسهم الكويتي في التنمية المجتمعية

تمارس سوق الأسهم الكويتية دورًا في التنمية المجتمعية يتمثل في:-

تمويل المشروعات وتعتبر سوق الأسهم  اللاعب الأكبر به فهى الأقدر على توفير السيولة اللازمة لها.

تنمية العائدات الإدخارية، حيث توجه الأموال الفائضة ناحية سوق الأسهم مما يحقق الأرباح والتمويل للإستثمارات كذلك.

تتمتع سوق الأسهم بدور رقابي على الشركات التي تتداول بها مما يحافظ على ثباتها وقوتها.

تمثل البورصة أحد المؤشرات للإقتصاد، مع قدرتها على وضع الإحتمالات للحالة الإقتصادية مستقبليًا.

تعمل السوق على تشجيع إنشاء الشركات المساهمة وكذلك صناديق الاستثمار وشركات ادارة المحافظ المالية.

وبالتالي توفير رؤوس الأموال التي تساعد على زيادة إنشاء المشاريع التنموية والعمل على توفير فرص للعمل.

افضل شركات تداول الاسهم العالمية

اذا استفدت من الدرس فلا تنسى مشاركته عبر ايقونات شبكات التواصل لتعم الفائدة و ان كان لديك اي سؤال فضعه في صندوق التعليقات مع الاشارة للمربعات الجانبية ليصلك الرد اضافة لاي ردود أخرى من شأنها اثراء المعرفة

مواضيع ذات صلة

ما هي سوق الاسهم وكيفية العمل بها سوق الاسهم أو كما تسمى في بعض المصادر سوق الأوارق المالية وكذلك تسمى بالبورصة. وكل تسمة تأتى نابعة من سبب معين فالتسمية بسوق المال أو سوق الأسهم عائد...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق