الرئيسية / تعليم الفوركس / سيكولوجية التداول و اثارها في أسواق المال

سيكولوجية التداول و اثارها في أسواق المال

سيكولوجية التداول و اثارها في أسواق المال

المراحل الخاصة في سيكولوجية التداول

مرحباً بك في قسم تعليم الفوركس

المرحلة الأولى : عدم الوعي بأهمية العوامل النفسية في التداول
المرحلة الثانية : نستطيع تسمية هذه المرحلة بالإدراك ، فنبدأ ندرك أن هناك عنصر أخر لم نلتفث له من قبل بالرغم أن معضمنا قد إكتسب مهارات عالية في تحليل الرسوم البيانية ،

لكن رغم ذلك فتلك المهارات أخفقت في تحقيق مكاسب ملموسة للمستثمر ، أو الحفاظ على ما تم تحقيقه من قبل ، فتبدأ فكرة التعمق في أسرار النفس للتحكم ما أمكن بهاذا الجانب .

المرحلة التالثة : يصبح دور سيكولوجية التداول غير مهم مرة أخرى إلا أن السبب ليس أننا أغفلناه

أو نجهل أهميته كما في المرحلة الأولى

فنحن لا يجب أن نقلق بشأنه بعد اليوم ،

فالحواجز النفسية الداخلية تم التغلب عليها و تمكنا من تغيير بعض سلوكياتنا , إلى درجه أنه أصبح بمقدورنا تنفيذ

خطتنا في التداول بشكل سلس .

من المهم أن نفهم أن المرحلة التالثة يمكننا الوصول إليها لكن غالبا ما تكون المرحلة الثانية عائق للكثيرين ، فهم

يفكرون في دور العوامل النفسية و شخصياتهم لكن في حلقة مفرغة و يعجزون في الخروج منها .

و تتوقف عملية تطورهم كمتداولين كلما تعمقو في التفكير أكثر و أكثر ، يمكننا تحقيق المرحلة الثانية ببطئ ، لكن

كي تصبح متداولاً ناجحاً فإن المسالة يجب أن ننساها في مرحلة ما .

المرحلة الرابعة : التمكن التام من أمور التداول التلاثة و هي العقل و المال و الطريقة ، وهذا قد يستغرق وقتاً كبيراً قد يمتد لسنوات .

من بين أهم الكتب التي تناولت الجانب النفسي كتاب التداول في منطقة

كيف تؤثر سيكولوجية التداول على المتداول ؟

تؤثر سيكولوجية التداول على إتخاذ القرار ، و هناك عاطفتين تحديداً من يتحملان المسؤولية بشكل مباشر .

الخوف : يجعل المتداول يمتنع عن فتح الصفقات حين تتوفر شروط الصفقة أو بإغلاقها مبكِّراً دون إعطائها الفرصة الكافية .

الطمع : يجعل المتداول الدخول في صفقات كبيرة دون إدراك حجم المخاطرة مع الرغبة في تحقيق ربح سريع .

شخصيات المتداول ، المزايا و العيوب !

يتميز المتداولون في أسواق العملات بشخصيات مختلفة تضفي طباعها على طريقة التداول لكل شخصية ، و

للنجاح في أسواق العملات يجب عليك فهم و معرفة شخصية المتداولين ، و مزايا و عيوب كل شخصية و تأثيرها

على التداول .

المتداول الحذر : هو المتداول المتحفظ في تداولاته ، عدد صفقاته قليلة نسبيّاً ، لا يقوم بفتح الصفقة إلاّ بعد

دراستها جيِّداً ، عادةً ما تفوته فرص كثيرة بسبب تردده , لديه نظرية مفادها فوات الربح أولى من تحقيق الخسارة .

المتداول المجازف : هو المتاجر عديم العواطف ، المجازف بدخول السوق و بأحجام عقود كبيرة عن حجم حسابه ،

و هؤلاء كُثر يستخدمون عبارة (تدبيل) و هذا الصنف معرض للخسارة في أي لحظة لكن أحياناً قد يساعفه الحظ و

يحقق أرباح كبيرة فعلاً !

المتداول الناسخ : هو المتداول الذي لا يعتمد على نفسه في فتح الصفقات , يراقب ما يقوله المحللون و متابع

لتوصياتهم ، لديه كثير من الصفات التي تضره أكثر مما تنفعه .

المتداول المرن : هو المتداول الذي يتاجر حسب إتجاه السوق ،

يتميز بالمرونة مع تقلبات السوق ، غير متمسك برأيه و يتكيف مع المتغيرات بشكل مستمر ،

يتميز بتقييم وضعه الحالي في السوق ، و معرفة ما إذا كان السوق يعزز تواجده أو يقوم بتغيير وجهة نظره .

المتداول الجشع : هو المتداول الذي يتداول بعدد عقود كبير جدّاً ، و يخاطر بشكل كبير بمحفظته بهذف الحصول على المال السهل بدون أن يتعلم و عادة ما تكون نهايته الطرد من السوق بلا رحمة .

المتداول المتغطرس : هو الشخص المتمسك برأيه طوال الوقت ، لا يتميز بأي نوع من المرونة و يعاند السوق ، عادة ما يتعرض هو الأخر لخسائر فادحة ،

لكن حين تتحقق نظرته فيلجأ للتطبيل لنفسه كما لو كان الأمر في ملاعب كرة القدم و فريقه حقق الفوز ، لكن يخيم عليه الصمت و ربما يختفي حتى لا يراه أحد و كأنه هُزم و لا علاقة للموضوع بعلم الإحتمالات !

المتداول المتعلم : هو الشخص الذي رغم تواجده بالسوق لكن ذلك لا يمنعه من تخصيص وقت للتعلم و اكتساب مهارات اضافية

متداول كرة الثلج : هو المتداول الذي لا يفكر في عملية السحب بقدر ما يهتم في نمو رصيده .

يتميز بحرصه في التداول ، دائم التعلم و الإستفادة من أخطائه .

كيف تدير محفظتك المالية و المحافظة عليها في السوق ؟

لكي تصبح متداول عملات ناجح بإستمرار في أسواق الفوركس لا بد أن يكون لك خطة تداول واضحة و خطة

واضحة لإدارة المخاطر ، فعلى الرغم من أهمية خطة التداول إلا أن الكثيرين لا يعطونها حجمها الحقيقي ،

لأن الإنسان بطبيعته يكره شيئ إسمه (قواعد) لأنها تسلبه حريته

إستراتيجية التداول تمثل 20% من النجاح ، أما إدارة المخاطر فتمثل 80% بالإضافة إلى سيكولوجية التداول

المتحكمة في تنفيذ خطة العمل .

 

سيكولوجية التداول

هناك مقولة للأمير هاملت : ” لا يوجد شيء جيد أو سيء ، و لكن التفكير يجعله كذلك ” ،
عندما نخطأ في حق أحد فإن أحد ردود الفعل الجاهزة تكون الإعتذار فالعقل الباطن الواعي مسؤول عن تحديد كيفية تصرفنا و تجاوبنا.

لنفترض أنك كنت تتكلم في إجتماع عام و عقلك في مكان آخر وأنت قلق بأمر آخر سيؤدي بك هذا إلى تشتيت أفكارك وعدم تفاعلك مع الوضع كما ينبغي ، و كذلك في التداول إفترض أنك بتحليلك للسوق توقعت أن يعود عليك التداول بنسبة نجاح 60% و بعد أن جربته أعطاك نسبة نجاح 10% ، كيف ستكون ردة فعلك ؟ ردة الفعل العاقلية هي أن تعطيه فرصة أخرى لكي يثبت نفسه ، فالمال عندما يتلاشى يدفعك للمبادرة بالإصلاح.

نصائح حول سيكولوجية التداول

التحليل و البحث و معرفة الأحداث و الإعلانات و المواعيد المالية من روتين المتداول ، لكن لا يوجد شيء يضمن لك أن السوق سيتصرف وفقا لخطتك ، فممكن متداول واحد مع الكثير من المال يعطل خطتك بأكملها ،

إذا لا يوجد مجال للفخر الزائف عليك بكل بساطة تقبل عشوائية السوق و توقع حدوث أي شيء لأنك إذا تعلقت بخطتك التداولية من المحتمل أن تخسر الكثير.

فقط عليك أن تستعرض منحنى أسهمك و تبدأ بتقييم حسابك من خلال منحنى الحركة ثم تفحص بتدقيق كل تداول لوحده حتى تكتمل عندك الصورة و يتضح لك تفاعلك مع معلوات السوق و تتعرف على الأمور الناجحة و الغير الناجحة و هكذا تتخذ

الإستراتيجية الأنسب لك في التداول و تغير قيم الحساب من حين لآخر.

و لأن أغلبية الناس تغير سلوكها بعد سماعها لشخص قدم لها النصيحة ، في مجال التداول هناك الكثير من المواقع على الإنترنت تقدم أيضا نصائح للمتداولين و خطوات عليهم إتباعها ، و قطعا أغلب تلك النصائح تتعارض مع النصيحة التي قرأتها للتو، أنت تحتاج أن تتجنب كل الملهيات و تنفرد بنفسك لتسمع تفسيراتك الخاصة و أن تعرف كيفية إدراك الخطر و فترة تحصيل الربح ، نختم أيضا بمقولة من هامليت : ” كن صادقاً مع نفسك ” .

اذا استفدت من الدرس فلا تنسى مشاركته عبر ايقونات شبكات التواصل لتعم الفائدة و ان كان لديك اي سؤال فضعه في صندوق التعليقات مع الاشارة للمربعات الجانبية ليصلك الرد اضافة لاي ردود أخرى من شأنها اثراء المعرفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!